تزوجت الرئيسة إيمي مرة أخرى وتعيش مع زوجها وابنها، لكن ابنها يشعر بخيبة أمل كبيرة ويترك المدرسة بسبب علاقة إيمي مع عائلة زوجها. علم مسؤولو المنظمة الطلابية بالأمر، فتجسسوا على علاقتهما ولاحقوا إيمي! مستغلين ضعفها، عبثوا بجسدها الفاتن! لم يدركوا أن مطالبهم ستظل قائمة، وأن إيمي ما زالت تُغتصب من قبل شيتاتشي...